

شريط الأخبارتواصل اللجنة عملها لترميم منازل الفقراء - 2015-04-14
شريط الأخباربدأت اللجنة استعداداتها للستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1436 هـ - 2015-04-25
شريط الأخباراللجنة تواصل توزع طرود الخضار على الأسر المتعففة - 2015-04-25
شريط الأخبارتواصل اللجنة الزيارات العمرية الليلية - 2015-04-25
شريط الأخبار"زكاة الدرج " توزع طرود غذائية على الأسر المتعففة - 2016-10-28
شريط الأخبار"زكاة الدرج" توزع الشعرية والسكر على 90 أسرة محتاجة - 2018-01-11
شريط الأخبارزكاة الدرج توزع "اللحوم الطازجة" على الأسر المستورة - 2018-01-31
شريط الأخبارزكاة الدرج توزع وجبات الإفطار على 650 أسرة مستورة - 2018-05-21
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبعد..
فإن قراءة القرآن وتلاوته عبادة من العبادات مثلها مثل سائر العبادات، وهي من الذكر يؤجر القارئ على قرأته له، ولذلك حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على تلاوته ودلنا على عظيم أجره.
وكثرة القراءة للقرآن تولد عند المسلم الذي يَستمتع بقراءته لذة بتلاوته، وراحة نفسية واطمئنان في القلب، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]. وبتكرار القراءة بتلذذ فإن القارئ سوف يحاول أن يفهم ما يقرأ من القرآن بوعي وبصيرة.. فإذا فهم ما يقرؤه بوعي وبصيرة فإنه لاشك سوف يدخل إلى محراب التفكر والتدبر، ويبدأ بالتدبر لآيات الله في القرآن وعندها يكون عمل بمقتضاها عن علم ووعي وبصيرة.
أما الذي يقرأ القرآن ولا يتلذذ بتلاوته ولا يحاول أن يفهم مراد الله من الآيات التي يقرأها، فهو مثل الذي يقرأ في جريدة أو قصة، ولذلك قد لا يصل إلى مرحلة التدبر والتفكر.. ولذلك كان لا بد للمسلم من معرفة ما أعده الله لقارئ القرآن من الجوائز العظيمة في الدنيا والآخرة.
لذلك تسعى لجنة زكاة الدرج لدعم مراكز تعليم القرآن الكريم و الاهتمام بهم لانشاء جيل قرآني فريد تقوم عليه أمة محمد و تستعيد أمجادها و عزتها فبالقرآن نسمو و نرقى و نتقدم.
لمشاهدة المزيد من الصور هنا